الله هو الاسم الأعظم


 الله هو الاسم الأعظم 

أنه تكرر في القرآن الكريم (2697)
ولعل أقرب تلك الأقوال بأن الاسم الأعظم هو "الله"؛ فهو الاسم الجامع الله تعالى الذي يدل على جميع أسمائه وصفاته تعالى، وهو اسم لم يُطلق على أحد غير الله تعالى، وعلى هذا أكثر أهل العلم.

قال ابن القيم: "اسم «الله» دال على جميع الأسماء الحسنى والصفات العليا بالدلالات الثلاث... والدلالات الثلاث هي: المطابقة والتضمن واللزوم.

وقال ابن أمير حاج الحنفي: عن محمد بن الحسن قال: سمعت أبا حنيفة رحمه الله يقول: اسم الله الأعظم هو "الله"، وبه قال الطحاوي وكثير من العلماء، وأكثر

ومما يُرجح أن "الله" هو الاسم الأعظم أنه تكرر في القرآن الكريم (2697) سبعًا وتسعين وستمائة وألفين حسب إحصاء المعجم المفهرس - وورد بلفظ (اللهم) خمس مرات، في حين أنَّ اسمًا آخر مما يختص بالله تعالى وهو (الرحمن) لم يرد ذكره إلا سبعًا وخمسين مرة، ويرجحه أيضًا: ما تضمنه هذا الاسم من المعاني العظيمة الكثيرة.

ويأتي في الدرجة الأخرى من القوة في كونه اسم الله الأعظم «الحي القيوم»، وهو قول طائفة من العلماء، ومنهم النووي، ورجحه الشيخ العثيمين رحمه الله.

ولعل أقرب تلك الأقوال بأن الاسم الأعظم هو "الله"؛ فهو الاسم الجامع الله تعالى الذي يدل على جميع أسمائه وصفاته تعالى، وهو اسم لم يُطلق على أحد غير الله تعالى، وعلى هذا أكثر أهل العلم.

أن المراد بالاسم الأعظم حالة يكون عليها الداعي، وهي تشمل كل من دعا الله تعالى بأي اسم من أسمائه، إن كان على تلك الحال.


قال الحافظ ابن حجر: وقيل: المراد بالاسم الأعظم كل اسم من أسماء الله تعالى دعا العبد به مستغرقًا؛ بحيث لا يكون في فكره حالتيذ غير الله تعالى، فإن من تأتى له ذلك استجيب له، ونقل معنى هذا عن جعفر الصادق، وعن الجنيد، وعن غيرهما.


دربنا في الحياة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أقوال وافعال وردة فيها أجور عظيمة

حاجز الرياء والتصنع في التواصل

احاديث قصيرة