انضم إلينا في "أقوال وأفعال": طريقك إلى الأجور العظيمة والدوام على الخير تطلق "دربنا في الحياة" سلسلة جديدة من البطاقات بعنوان: "أقوال وأفعال وردة فيها أجور عظيمة ". هذه السلسلة تحث على العمل الصالح والدوام عليه ولو بالقليل، حتى نسير بثبات نحو الطريق الذي لا ينقطع فيه الخير. إن العمل بالقرآن والحديث هو الحياة الحقيقية ، وهو مفتاح تحقيق الراحة النفسية؛ لترويض النفس على صدق القول والعمل. تذكروا دائماً أن فضل الذكر عظيم عند الله سبحانه وتعالى. قال تعالى: "وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ" (الأعراف: 205). فلا تبخل على نفسك بهذا الأجر، وتواصل مع الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. اجعل ذكرك ممتداً إلى الملأ الأعلى عند رب العرش العظيم. تابعونا... لنخطو معاً نحو الدوام والاستقامة! دربنا تفتح لكم باب النشر .
حاجز الرياء والتصنع في التواصل تطبيق عملي لحديث (حب الخير للأخ) "حدثوني فيما أنا فيه أحدثكم عن الحياة" نتأمل في قاعدة نبوية عظيمة، هي المعيار في سلامة القلوب وحسن التعامل،والكلامة الطيبة ،وحب الخير ،والعمل بما جاء به هذا الحديث النبوي حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) رواه البخاري ومسلم. إن تطبيق هذه القاعدة يتجلى في أدق تفاصيل حياتنا، خاصة في حواراتنا اليومية؛ فالمقولة المحورية "حدثوني فيما أنا فيه أحدثكم عن الحياة" تعكس جوهر التواصل الإنساني. الحديث مفهوم للتواصل بين الناس، لكن جوهره يختلف باختلاف المتحدثين، وكل فرد يتحدث بما في نفسه، سواء كان حواراً أو نصيحة أو توجيهاً. التوجيه النبوي: كيف نفهم طبيعة الحديث بين الناس؟ من خلال الحوارات، نفهم طبيعة الشخص ومقصده من الكلام. إن هذا التنوع والاختلاف في الآراء ليس مجرد مواجهة فكرية، بل هو ما يفتح آفاق التأمل والتفكير، وإن كان قد يولد في بعض الأحيان الكراهية واللامبالاة بين الأفراد. نلاحظ غالباً عدم أخذ الحديث في سياقه الصحيح. التوجيه الشرعي يدع...
شرح الحديث حثَّتِ الشَّريعةُ المُطهَّرةُ على تَبليغِ ما جاءَ به الرَّسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كلٌّ بحَسْبِ استِطاعتِه وعِلمِه، بشَرْطِ تَحرِّي الصِّحَّةِ والصِّدقِ فيما يُبلِّغُ عن اللهِ عزَّ وجلَّ ورَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. وفي هذا الحَديثِ يَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «بَلِّغوا عنِّي ولو آيةً»، أي: أخبِروا النَّاسَ وعَلِّموهم بكلِّ ما جاءَ عَنِّي وبَلَّغتُكم به، مِن قُرآنٍ أو سُنَّةٍ، واقتُصِرَ هنا على الآيةِ؛ ليُسارِعَ كلُّ سامعٍ إلى تَبليغِ ما وَقَع له مِن الآياتِ والعِلمِ، ولو كان قَليلًا، ولو آيةً واحدةً؛ بشَرْطِ أنْ يُبلِّغَ الآيةَ صَحيحةً على وَجْهِها. وقولُه: «آيةً» يَشمَلُ القرآنَ المتواتِرَ والحديثَ النَّبويَّ الصَّحيحَ؛ لأنَّ الحديثَ في حكْمِ الآيةِ القرآنيَّةِ مِن حيث إنَّه وحْيٌ مِن اللهِ عزَّ وجلَّ؛ قال اللهُ تعالَى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} [الحشر: 7] . ثمَّ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «وحَدِّثوا عن بَني إسرائيلَ»، أي: وأخْبِروا بما ...
تعليقات
إرسال تعليق