الله هو الاسم الأعظم


 

"الله" هو الاسم الأعظم 

أنه تكرر في القرآن الكريم (2697)

أن المراد بالاسم الأعظم حالة يكون عليها الداعي، وهي تشمل كل من دعا الله تعالى بأي اسم من أسمائه، إن كان على تلك الحال.

قال الحافظ ابن حجر: وقيل: المراد بالاسم الأعظم كل اسم من أسماء الله تعالى دعا العبد به مستغرقًا؛ بحيث لا يكون في فكره حالتيذ غير الله تعالى، فإن من تأتى له ذلك استجيب له، ونقل معنى هذا عن جعفر الصادق، وعن الجنيد، وعن غيرهما.

عن بريدة بن الحصيب رضي الله عنه: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع رجلًا يقول:


" اللهم إني أسألك أني أشهد أنك أنت الله، لا إله إلا أنت، الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد"، فقال: ((لقد سألت الله بالاسم الذي إذا سُئل به أعطى، وإذا دُعي به أجاب))؛ رواه أبو داود، وصححه الألباني في صحيح أبي داود، قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: "وهو أرجح من حيث السند من جميع ما ورد في ذلك"


عن أنس رضي الله عنه أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم 

جالسًا ورجل يُصلي ثم دعا: "اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت المنان، بديع السماوات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم "، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لقد دعا الله باسمه العظيم الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سُئل به أعطى))؛ رواه أبو داود، وصححه الألباني في صحيح أبي داود





دربنا في الحياة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أقوال وافعال وردة فيها أجور عظيمة

حاجز الرياء والتصنع في التواصل

احاديث قصيرة